محمود صافي

56

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة

وجملة « أوتوا الكتاب . . . » لا محل لها صلة الموصول ( الذين ) . وجملة « آمنوا . . . » لا محل لها جواب النداء . وجملة « نزّلنا » لا محل لها صلة الموصول ( ما ) . وجملة « نطمس . . . » لا محل لها صلة الموصول الحرفي ( أن ) . وجملة « نردها . . . » لا محل لها معطوفة على جملة نطمس . وجملة « نلعنهم » لا محل لها معطوفة على جملة نطمس . وجملة « لعنّا . . . » لا محل لها صلة الموصول الحرفي ( ما ) . وجملة « كان أمر اللّه مفعولا » لا محل لها استئنافية . الصرف . ( مفعولا ) ، اسم مفعول من فعل يفعل باب فتح ، وزنه مفعول . البلاغة 1 - « مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهاً » في تنكير الوجوه المفيد للتكثير تهويل للخطب وفي إبهامها لطف بالمخاطبين وحسن استدعاء لهم إلى الإيمان . 2 - المجاز المرسل : في قوله تعالى « وجوها » حيث ذكر وجوها وأراد أصحابها والعلاقة الكلية . [ سورة النساء ( 4 ) : آية 48 ] إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرى إِثْماً عَظِيماً ( 48 ) الإعراب : ( إنّ ) حرف مشبه بالفعل ( اللّه ) لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب ( لا ) نافية ( يغفر ) مضارع مرفوع والفاعل ضمير مستتر تقديره هو ( أن ) حرف مصدري ونصب ( يشرك ) مضارع مبني للمجهول منصوب